في أحد القرى الصغيرة ،كان يعيش شاباً سعيداً جداً ، وكان من أشد الناس فقراً حيث لا يمتلك أي قطعة أرض ولا أغنام ولا يملك سوى أمه وأباه المُسنين

فذهبت مسرعاً الى منزلي وأخذت خبزاً وتمراً وحليباً وعدت وثم وضعت الطعام بجانب الباب وطرقت الباب ورحلت مسرعاً حتى لا يعرف بأني كنت أسمع حديثه الذي دار بينه وبين ربه
..ثم أختبأت خلف شجرة ، فتح الباب فوجد الطعام موضوعاً على الأرض ،:
ثم بكئ ورفع يده الى السماء وقال ؟ كنت أعلم بأنك لن تردني لأني أعرف بأنك كريماً بالعطاء فلك الحمد والشكر دأئماً وأبدا،
وبعد أسبوع نزلت لجنة منظمة أجنبية وعلى رأسها رجال من الدولة الى القرية، وكان قد رفع أبناء القرية مذكرة مطالبين من الدولة حفر بئر مياه للمواطنين ، وبعد بحث ومسح على المكان المناسب من أجل حفر البئر ؛
وفجأة رصدت المؤشرات أن يوجد بئر نفطي من النوع الخام ، تحت أرض منزل الشاب الفقير ،
وقررت المنظمة أن تعطي الشاب تعويضاً مالاً لا تعد ولا تحصى مقابل المنزل المصنوع من الطين والقش، وبجانب المال راتب شهرياً لمدة عشر سنوات ؟
لتكملة القصة اضغط الرقم 4 في السطر التالي